بسم الله الرحمن الرحيم
1 - [باب مواقيت الصلاة] وقولهِ: {إنَّ الصلاةَ كَانَتْ على المؤمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} : وقَّته عليهم
278 -عن ابن شهابٍ أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيز أَخَّرَ الصلاةَ يومًا، (وفي روايةٍ: العصرَ شيئًا 4/ 18) [في إمارته 5/ 17] ، فدخلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبير، فأخبَرَه أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أَخَّرَ الصلاةَ يومًا وهو بالعراقِ، (وفي روايةٍ: وهو أمير الكوفة) ، فدخلَ عليهِ أبو مسعودٍ [عقبة بن عمرو] الأَنصاري [جَدُّ زيد بن حسن - شهد بدرًا-] فقالَ: ما هذا يا مغيرةُ؟! أليس قد علِمتَ أن جبريلَ صلَواتُ اللهِ وسلامُه عليه نزَلَ فصلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثم صلَّى، فصلَّى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، [يحسِبُ بأصابِعه خمسَ صلوات] ثم قالَ: بهذا أُمِرتُ. فقالَ عُمرُ لعُروةَ: اعلَم ما تحدث به [يا عروة] أَوَ أَنَّ جبريلَ هو أقامَ لرسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقتَ الصلاةِ؟ قالَ عُروةُ: كذلكَ كانَ بشيرُ بنُ أَبي مسعود يحدِّثُ عن أبيه.
279 -قالَ عُروةُ: ولقد حدَّثتني عائشة أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يصَلي