726 -عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَن حَجَّ [هذا البيت 2/ 209] لله، فلم يَرفث، ولم يفسُق؛ رجَعَ كيومِ ولَدتْهُ أمُّه".
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عمر الماضي برقم 87) .
6 -باب قولِ الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَقْوَى}
727 -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: كان أهلُ اليمَنِ يحُجُّونَ ولا يتزوَّدونَ، ويقولونَ: نحنُ المتوكِّلونَ، فإذا قدِموا مكةَ سألوا الناسَ، فأنزَلَ الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .
7 -باب مُهَلِّ أهلِ مكةَ للحجِّ والعُمرةِ
(قلت: أسند فيه حديث ابن عباس الآتي بعد باب) .
8 -باب مِيقاتِ أهل المدينةِ ولا يُهلُّون قبلَ ذِي الحُلَيْفةِ (3)
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عمر المشار إليه قبل بابين) .
9 -باب مُهَلِّ أهلِ الشَّأْمِ
(3) قال الحافظ:"استنبط المصنف من إيراد الخبر بصيغة الخبر"يهل أهل المدينة .."مع إرادة الأمر تعين ذلك. وأيضًا فلم ينقل عن أحد ممن حج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أحرم قبل ذي الحليفة، ولولا تعينُ الميقات لَبَادَرُوا إليه، لأنه يكون أشق فيكون أكثر أجرًا".
قلت: والأحاديث المروية في الحضّ على الإحرام من دويرة أهله أو من المسجد الأقصى لا يصح منها شيءٌ؛ كما هو مبين في كتابي"الأحاديث الضعيفة" (210 و 211) ، وفيه بعدهما حديث آخر على نقيضهما!