فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2006

7/ 23] يَتْفِلُ عليهِ ويقرأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، فكأنما نُشِطَ مِن عِقالٍ، فانطلق يمشي وما به قَلَبَةٌ (14) ، قال: فأوْفوهُم جُعْلَهُم الذي صالَحُوهُم عليه(وفي الطريق الأخرى: فَرَقاهُ، فبَرَأ، فأمر له بثلاثين شاةً، وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا:

أكنتَ تُحْسِنُ رقيةً، أو كنتَ ترقي؟ قالَ: ما رقَيْتُه إلا بأم الكتاب)، فقالَ بعضُهم:

اقْسِموا، فقال الذي رَقى: لا تَفْعَلوا حتى نأْتِيَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فنَذْكُرَ له الذي كان، فنَنْظُرَ ما يأمُرنا، فقدِموا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - [المدينة] ، فذكروا له- فقال:

"وما يُدريكَ أنها رُقيةٌ؟"، ثم قال:

"قد أصبْتُم، اقسِموا، واضربوا لي مَعَكُم سهمًا"، فضحِكَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.

(وفي الطريق الأخرى: فضحك، وقال:"وما أدراكَ أنها رُقية"؟) .

17 -بابُ ضريبةِ العَبْدِ (15) ، وتَعاهُدِ ضرائبِ الإماءِ

(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم في"34 - البيوع/ 39 - باب/ رقم الحديث 993") .

18 -بابُ خَراجِ الحَجَّامِ

19 -بابُ مَن كَلَّمَ مواليَ العبدِ أنْ يُخَفِّفوا عنهُ مِن خَراجِهِ

(قلت: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفًا) .

20 -بابُ كَسْبِ البَغِيِّ (16) والإِماءِ

(14) أي: علة.

(15) ضريبة العبد: ما يقرره السيد علي عبده في كل يوم.

(16) البغي: الزانية، والمراد بالإماء هنا بغاياهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت