فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 2006

20 -باب الأَذانِ يومَ الجُمعةِ

467 -عن السائبِ بنِ يزيد قالَ: كانَ النداءُ يوْمَ الجُمعة أوَّلُهُ إِذا جلسَ الإمامُ على المِنبرِ؛ على عهد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكرٍ، وعُمَرَ رضي الله عنهما، فلمَّا كانَ عثمانُ رضي الله عنه وكثُرَ الناسُ (وفي روايةٍ: أهلُ المدينةِ) زادَ (وفي روايةٍ: أمَرَ بـ 1/ 220) النداء الثالث (13) (وفي روايةٍ: الثاني) [فأُذِّن به] على الزَّوْراءِ، [فثَبَتَ الأمرُ على ذلك 1/ 220] . [ولم يكنْ للنبيِّ مؤذِّنٌ غيْرَ واحدٍ، وكانَ التأذينُ يوْمَ الجُمعةِ حينَ يجلِسُ الإمامُ. يعني على المِنبرِ] .

21 -باب المؤذِّنِ الواحِد يومَ الجُمعةِ

(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث السائب المتقدم آنفًا) .

22 -باب يُجيبُ الإمامُ على المِنبرِ إِذا سَمعَ النداءَ

468 -عن أبي أُمامةَ بنِ سهْلِ بنِ حُنَيْفٍ قالَ: سمعتُ معاويةَ بنَ أَبي سفيانَ وهوَ جالسٌ على المِنبرِ أذَّنَ المؤذِّنُ قالَ: الله أكبرُ الله أكبرُ، قالَ معاويةُ: الله أكبرُ الله أكبرُ. قالَ: أَشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلا الله، فقالَ معاويةُ: وأَنا، فلمَّا قالَ: أشهدُ أن محمدًا رسولُ الله. فقالَ معاويةُ: وأَنا، [ولما قالَ: (حَى على الصلاةِ) قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بالله 1/ 152] ، فلما أنْ قضَى التأذينَ قالَ: يا أَيُّها الناسُ! إِني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على هذا المجلسِ حينَ أَذَّنَ المؤذِّنُ يقولُ ما سمِعْتُمْ منِّي من مقالتي.

(13) وهو الأذان الأول، والعدد ثلاثة مع الإقامة، وهي تسمى أذانًا بجامع الإعلام، قال عليه الصلاة والسلام:"بين كل أذانين صلاة لمن شاء"، وعدّه ثالثًا باعتبار زيادته أخيرًا، وسمّاه ثانيًا فيما يأتي بالنظر إلى الأذان الحقيقي. و (الزوراء) : موضع بالسوق بالمدينة مرتفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت