فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 2006

2 -باب إذا رأى المُحرمونَ صيْدًا فضحِكوا ففَطِنَ الحلالُ

845 -عن أبي قَتادة قال: انطلقنا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عام الحُديْبيَةِ [نحوَ مكةَ 6/ 202] ، (وفي طريقٍ: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بـ(القاحةِ) (2) ، من المدينة على ثلاثٍ 2/ 211)، فَأحرم أصحابُه ولم أُحرِمْ، (وفي روايةِ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -خرج حاجًّا(3) ، فخرجوا معه، فَصَرَفَ طائفةً منهم فيهم أبو قتادة، فقال: خذوا ساحلَ البحرِ حتى نَلتَقيَ، فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا، أحرموا كلُّهم إلا أبو قتَادةَ لم يُحرم). فأُنْبئنا بعدوٍّ بـ (غَيقَةَ) (4) ، (وفي روايةٍ: وحُدِّث النبي - صلى الله عليه وسلم - أن عَدوًّا يَغزُوه، فانْطلقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -) ، فَتَوَجَّهنا نحوهم.

(وفي روايةٍ: كنت يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلٍ في طريق مكة، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أمامَنا، والقومُ مُحرمون، وأنا غيرُ مُحرمٍ 3/ 129) ، فبَصُرَ أصحابي بحمارِ وحْشٍ، فجعل بعضُهم يضحكُ إلى بعضٍ، [وأنا مشغولٌ أخصف نَعلي، فلم يؤذِنُوني به، وأحبُّوا لو أني أَبْصَرْتُهُ] ، فَنَظَرْتُ، (وفي روايةٍ: فالتَفَتُّ) فرأيتُه، [فقمت إلى فرسٍ [يقال له: الجرادةُ 3/ 216] ، فأسرجته، ثم ركبتُ، ونسيتُ السوطَ والرُّمْحَ، فقلت لهم: ناولوني السوطَ والرمحَ، فقالوا: لا والله، لا نعينك عليه بشيءٍ [إنا مُحرمون] ، فَغَضِبْتُ، فنَزَلْتُ، فأخذتُهما، ثم ركبتُ]، [ثم أتيتُ الحمارَ من وراء أَكمةٍ] ، [وكنت رقّاءً على الجبالِ] ، فحملت عليه الفرسَ، فطعنتُه فأثْبَتُّه (5) (وفي طريقٍ ثالثةٍ: فلم يكن إلا ذاكَ حتى عَقَرتُه

(2) اسم موضع بين مكة والمدينة على ثلاث مراحل.

(3) أي: قاصدًا للعمرة.

(4) موضع بين الحرمين.

(5) أي: جعلته ثابتًا في مكانه لا حراك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت