فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 2006

1459 - {دراسَتُهُمْ} : تِلاوَتُهُمْ. {واعيَةٌ} : حَافِظَةٌ. {وتَعِيَها} : تَحْفَظُها. {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ} يَعْني أهْلَ مَكَّةَ. {ومَنْ بَلَغَ} هذا القُراَنُ فهْوَ له نذيرٌ.

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1384/ ج2) .

56 -باب قوْلِ الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} ، {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} ، 905 - و"يُقالُ لِلْمُصَوَّرين: أحْيُوا ما خَلَقْتُم"، {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}

1460 - قال ابْنُ عُيَيْنةَ: بيَّن اللهُ الخلقَ من الأَمْرِ بقولهِ تعالى: {ألا لَهُ الخلقُ والأمرُ} وسمَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الإيمانَ عملًا.

906 و 907 - قالَ أبُو ذَرٍّ وأَبُو هريرةَ: سُئِلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال:"إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلهِ".

وقال: {جزاءً بِما كانوا يعملون} .

1459 - وصله ابن أبي حاتم عن ابن عباس كما تقدم آنفًا، وسنده منقطع.

905 -هو طرف من حديث ابن عمر، وقد مضى موصولًا في"77 - اللباس 89/ - باب"، ومن حديث عائشة، وقد مضى موصولًا أيضًا في"البيوع" (ج 3/ برقم 995) .

1460 - وصله ابن أبي حاتم في"كتاب الرد على الجهمية"عنه.

906 و 907 - أما حديث أبي هريرة؛ فقد مضت الإشارة إلى وصله تحت"47 - باب/ 898 - معلق".

وأما حديث أبي ذر؛ فوصله في"العتق ج2 / برقم 1150".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت