بسم الله الرحمن الرحيم
1 -باب بدءِ الأَذانِ، وقوْلِه عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} ، وقوْلِه: {ذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}
321 -عن ابن عُمر قالَ: كانَ المسْلمونَ حينَ قَدِموا المدينةَ يجتمعونَ، فيتَحَيَّنُون الصلاةَ، ليسَ ينادَى لها، فتكلَّموا يومًا في ذلكَ، فقالَ بعضُهمْ: اتخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النصارى، وقالَ بعضُهم: بل بوقًا مثْلَ قَرْنِ اليهودِ، فقالَ عُمرُ: أَوَ لا تَبعثونَ رجلًا يُنادي بالصلاةِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"يا بلالُ! قُمْ فنادِ بالصلاةِ".
2 -باب الأَذانُ مَثْنى مَثْنى
322 -عن أَنس بن مالك قالَ: لمَّا كثُرَ الناسُ قالَ: ذكَروا أنْ يُعلِمُوا وقتَ الصلاةِ بشيءٍ يعرفونهُ، فذكَروا أنْ يُورُوا نارًا، أوْ يَضرِبوا ناقوسًا، [فذكَروا اليهودَ والنصارى 1/ 150] ؛ فأُمِرَ بلالٌ أنْ يَشفَعَ الأَذانَ، وأنْ يُوتِرَ الإقامة، [إلا الإقامة] .
3 -باب الإقامةُ واحدةٌ؛ إلا قولَه: قد قامت الصلاة
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أنس المتقدم آنفًا) .