677 -عن حارثةَ بن وهْبٍ [الخزاعي 2/ 116] قال: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"تصدَّقوا؛ فإِنهُ يَأتي عليكم زمانٌ يَمشي الرَّجلُ بصدَقَتِه فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها، يقولُ الرجُلُ: لو جئتَ بها بالأَمسِ لقبِلتُها، فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي بها".
678 -عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليَأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يَطوفُ الرَّجلُ فيهِ بالصدَقةِ منَ الذَّهبِ، ثم لا يَجِدُ أَحدًا يأخذُها منهُ، ويُرَى الرَّجلُ الواحدُ يَتبَعُه أربعونَ امرأةً يَلُذْنَ بهِ من قِلَّةِ الرجَالِ وكَثرةِ النساء".
11 -باب اتَّقوا النارَ ولوْ بشقِّ تمرةٍ، والقليلِ منَ الصدَقةِ و {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} الآية، وإلى قولهِ: {وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ}
679 -عن أبي مسعودٍ رضي الله عنه قال: لمَّا نزَلَتْ آيةُ (وفي روايةٍ: لما أُمِرنا بـ 4/ 205) الصدَقةِ (8) كنَّا نُحامِلُ (9) (وفي روايةٍ: نتَحاملُ) ، فجاءَ رجلٌ فتصدَّقَ بشيءٍ كثيرٍ، فقالوا (وفي روايةٍ: فقال المنافقون) : مُرَاءٍ. وجاءَ رجلٌ (وفي
(8) قال الحافظ: كأنه يشير إلى قوله تعالى: {خذ من أموالهم صدقة} الآية. قلت: ويشهد له الرواية الأخرى.
(9) أي: نحمل على ظهورنا بالأجرة. يريد: نتكلف الحمل لنكسب ما نتصدق.