بسم الله الرحمن الرجيم
1 -باب ما جاءَ في التقصيرِ، وكم يُقيمُ حتى يقصُرَ؟
539 -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: أقامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [بمكة 5/ 95] تسعةَ عشرَ يَقصُرُ (وفي روايةٍ: يصلي ركعتين) ، فنحنُ إذا سافرنا تِسعةَ عشرَ (1) قصَرْنا، وإنْ زِدنا أَتْممْنا
540 -عن أَنسٍ قالَ: خرجنا معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من المدينةِ إلى مكةَ، فكانَ يصَلي ركعتَينِ ركعتَين (2) ؛ حتى رجَعنا إلى المدينةِ. قلتُ: أَقَمتُم بمكةَ شيئًا؟ قالَ: أقَمنا بها عَشْرًا [نقصُرُ الصلاةَ 5/ 95] .
2 -باب الصلاةِ بمنىً
541 -عن عبدِ الله (بن عُمر) رضي الله عنه قالَ:
صليتُ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بمنىً ركعتَينِ، وأبي بكرٍ وعُمَرَ، ومعَ عثمانَ صَدْرًا من إِمَارَتِهِ (وفي روايةٍ: خلافتِه 2/ 173) ، ثم أَتَمَّها.
245 -عن حارثةَ بنِ وهْبٍ قالَ:
(1) أي: إذا أقمنا في بلدة مسافرين غير آخذين لها وطنًا، وصدر الحديث يدل على هذا المعنى.
(2) أي: فيما سوى المغرب، وترك الاستثناء لظهوره.