فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2006

فما كانت امرأة تقَيَّن (29) بالمدينةِ إلا أرسَلَتْ إلي تستعيرة!

34 -بابُ فضلِ المَنِيْحةِ(30)

1192 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"نعمَ المَنيحة (وفي روايةٍ: الصدقة) اللقْحَةُ، الصفي مِنحةً، والشاةُ الصفِي تغدو بإناءٍ، وتَررح بإناءٍ".

1193 - عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: لمًا قَدِمَ المهاجِرونَ المدينةَ مِن مكةَ، وليس بأيديهم، -يعني شيئًا- وكانت الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ؛ فقاسَمَهم الأنصارُ على أن يُعطوهُم ثِمارَ أموالِهِم كل عام، ويكفوهُم العملَ والمؤونَةَ، وكانت أمه أم أنس أم سُلَيم، كانت أمَ عبدِا- الله بن أبي طلحةَ،

فكانت أعطت أم أنس رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عِذاقًا (31) ، فاعطاهُن النبي - صلى الله عليه وسلم - أم أيمنَ مولاتَة: أم أسامةَ بنِ زيد!، قالَ ابنُ شهابٍ: فاخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فَرِغَ مِن قتل أهل خيبرَ فانصرفَ إلى المدينةِ؛ رد المهاجرون إلى الأنصارِ

مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثمارِهِم، فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أمه عِذاقَها، وأعطى

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمنَ مكانَهُن مِن حائِطِهِ.

(29) تقَينُ: أي: تزين لزفافها.

(30) المنحة والمنيحة: تقدم تفسيرهما في هامش الحديث (1166) ، و (اللقحة) ذات اللبن القريبة العهد بالولادة، و (الصفي) : الكثيرة اللبن والأشهر استعمالها بغير هاء.

(31) بكسر العين المهملة، ولأبي ذر بقحها في الموضعين، وهي: النخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت