بسم الله الرحمن الرحيم
1 -باب في العيدَين والتجمُّلِ فيه
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم 456) .
2 -باب الحِرابِ (1) والدَّرَق يومَ العيدِ
487 -عن عُروةَ عن عائشةَ قالتْ: دخلَ عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وعِندي جاريتانِ [مِن جَواري الأَنصارِ 2/ 3] (وفي روايةٍ: قَيْنتان 4/ 266) [في أيام مِنى، تُدَفِّفان وتَضربانِ 4/ 161] ، تُغنِّيانِ بغناءِ (وفي روايةٍ: بما تقاوَلَت(وفي أخرى: تَقاذَفَتِ) الأَنصارُ يوم) بُعاثٍ (2) [وليستا بمغنِّيَتَيْنِ] ، فاضطَجَعَ على الفِراشِ، وحوَّلَ وَجهَهُ، ودخلَ أبو بكرٍ [والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - متَغَشٍّ بثوبهِ 2/ 11] ، فانتهرَني (وفي روايةٍ: فانتهرهما) وقالَ: مِزْمارَةُ (وفي رواية: مزمارُ) الشيطانِ عندَ (وفي روايةٍ: أمزاميرُ الشيطان في بيت) رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - [مرتين] ؟! فأَقبلَ عليهِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (وفي روايةٍ]: فكشف النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن وجهِه) ، فقالَ:
"دعْهُما [يا أبا بكرٍ! [فـ] إِنَّ لكلِّ قوْمٍ عيدًا، وهذا عيدُنا]". فلمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُما فخرَجَتا.
(1) الحراب: جمع حربة وهي: الآلة دون الرمح. و (الدرق) : جمع درقة وهي: الترس الصغير.
(2) بالصرف وعدمه وهو: اسم حصن وقع الحرب عنده بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بثلاث سنين.