387 -وقال أنسٌ: قالَ العباسُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم: فادَيْتُ نفسي، وفاديتُ عَقيلًا.
وكانَ عليٌّ لهُ نصيبٌ في تلك الغَنيمةِ التي أصابَ مِن أخيهِ عَقيلٍ وعمهِ عَبَّاسٍ (5) .
1155 - عن أنسٍ رضيَ الله عنه أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ استأذَنوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: [يا رسول اللهِ! 4/ 30] ، ائذَنْ فلْنَتْرُكْ لابنِ أُخْتِنا عبّاسٍ فداءَهُ، فقالَ:
" [واللهِ 5/ 19] ، لا تَدَعونَ (وفي روايةٍ: لا تَذَرونَ) منه دِرْهمًا".
12 -بابُ عِتْق المُشرِكِ
1156 - عن عروة أنَّ حكيمَ بن حِزامٍ رضيَ الله عنه أعتقَ في الجاهليةِ مائةَ رقبةٍ، وحمل على مائةِ بعيرٍ، فلمَّا أسلَم؛ حَمَل على مائةِ بعيرٍ، وأعتَقَ مائةَ رقبةٍ، قال: فسألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ أشياءَ كنتُ أصنَعُها في الجاهليةِ، كنتُ أتحنَّث بها [من صدقةٍ، أو عَتاقةٍ، وصِلةِ رحمٍ 2/ 119] -يعني أتَبرَّرُ بها (6) - [فهل [لي] فيها من أجْرٍ؟] قال: فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"أسْلَمْتَ على ماسَلَفَ لك مِن خيرٍ".
387 -هو طرف من الحديث المتقدم معلقًا بتمامه في"8 - الصلاة / 42 - باب/ رقم الحديث 86"، وقد ذكرنا من وصله هناك.
(5) قال الحافظُ: هو كلام المصنف ساقه مستدلًا به على أنَّه لا يعتق بذلك، أي: فلو كانَ الأخ ونحوه يعتق بمجرد الملك لعتق العباس وعقيل على علي في حصته من الغنيمة.
(6) هو من تفسير هشام بن عروة راويه، كما ثبت عند مسلم والإسماعيلي، ومعناه: أطلب بها البر والإحسان إلى الناسِ والتقرب إلى الله تعالى.