فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 2006

1129 - عن أنسٍ رضيَ الله عنه: كنتُ ساقيَ القومِ، (وفي طريق ثانية: كنتُ قائمًا على الحي أسقيهم عمومتي، وأنا أصغرُهم 6/ 242) ، (وفي طريق ثالثة: كنتُ أسقي أبا عُبيدة، وأبا طلحة، وأُبيَّ بنَ كعبٍ، [وأبا دُجانَةَ، وسُهَيْلَ بن البيضاءِ 6/ 245] ) ، في منزلِ أبي طلحةَ، وكان خمرُهم يومئذٍ [هذا الذي يُسمُّونَهُ 5/ 189] الفَضِيخَ [وهو [زَهْوٌ (وفي طريق رابعة: خليطُ بُسْر) و] تمرٌ [8/ 134] ، (وفي طريق: رُطَبٌ وبُسْرٌ 6/ 249) ، فأمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مناديًا يُنادي:

"ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ". قالَ: فقالَ لي أبو طلحة: [اخرُجْ فانظر ما هذا الصوت؟ قال: فخرجتُ، فقلتُ: هذا منادٍ ينادي:"ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت"، فقال لي: 5/ 190] اخرُجْ فأهْرِقْها (وفي الطريق الرابعة: قم إلى هذه الجرارِ فاكْسِرْها، قال أنسٌ: فقمتُ إلى مِهراسٍ لنا، فضَرَبْتُها بأسفلِه حتى انكسرت. وفي رواية خامسة: قالوا: أهرِق هذه القلالِ يا أنسُ!) ، فخرجتُ فهَرَقْتُها، فجَرتْ في سِكَكِ المدينةِ، [قالَ: فما سألوا عنها، ولا راجعوها، بعد خبرِ الرَّجُلِ] . فقالَ بعض القومِ: قد قتل قومٌ (9) ، وهي في بطونهم، فأنزلَ الله: {ليسَ على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} الآية.

23 -بابُ أفنيةِ الدُّورِ، والجلوسِ فيها، والجُلوسِ على الصُّعُداتِ(10)

(9) أي: استشهدوا بأحدٍ وكانت في معدهم الخمر.

(10) جمع صعد؛ بضمتين، وأيضًا جمع صعيد، كطريق وطرق وطرقات وزنًا ومعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت