وعلى رقبتِه بعيرٌ له رُغاءٌ؛ يقولُ: يا رسولَ اللهِ! أغِثْني، فأقول: لا أملِك لكَ شيئًا، قد أبلغتُكَ، وعلى رَقَبَتِهِ صامتٌ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ! أَغِثْني، فأَقولُ: لا أمْلِكُ لك شيئًا، قد أبلغْتُكَ، أو على رقبتِهِ رقاعٌ تخفِقُ، فيقولُ: يا رسول اللهِ! أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا، قد أبلغتُك"."
483 -ولم يَذكُرْ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ حَرَّقَ مَتاعَهُ. وهذا أصحُّ.
1341 - عن عبدِ اللهِ بن عَمْرٍو قالَ: كانَ على ثَقَلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ يُقالُ له:
(كِرْكرَةٌ) ، فماتَ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"هو في النارِ"، فذهبوا ينظرُونَ إليهِ، فوجَدوا عباءَةً قد غَلَّها.
قال أبو عبدِ اللهِ: قالَ ابنُ سلامٍ: (كَرْكَرَةُ) ؛ يعني: بفتح الكافِ، وهو مضبوطٌ كذا.
191 -بابُ ما يُكْرَهُ من ذبحِ الإِبلِ والغَنَمِ في المغانِمِ
(قلت: أسند فيه حديث رافع المتقدم في"ج 2/ 47 - الشركة/ 3 - باب") .
192 -بابُ البِشارَةِ في الفُتوحِ
483 -كذا في أكثر روايات الكتاب، ووقع في بعضها:"ويُذكرُ عن عبد الله بن عمرو ..."إلخ. والمعنى واحد، والمراد أنه روي عن عبدِ الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"أنَّه حرق متاع الغال". ولم يصح. وهذا وصله أبو داود وغيره وسنده ضعيف. ولهذا رجح عليه المصنف حديث الباب بقوله:"وهذا أصح"، وهو مخرَّج في"ضعيف سنن أبي داود" (469 و470) .