من إناءٍ واحدٍ 54 - [منَ الجَنابةِ] .
74 -ويذكَر عن ابن عُمر أنَّه غسَل قَدَميْه بعد ما جَفَّ وَضُوءُه.
11 -باب مَن أَفرَغ بيمينهِ على شِمالهِ في الغسْل
(قلت: أسند فيه حديث ميمونة المشار إليه آنفًا) .
12 -باب إذا جامَعَ ثم عاوَدَ، ومَن دارَ على نسائِه في غسْل واحد
153 -عن محمد بن المنتشر قالَ: ذكرتُه لعائشةَ، (وفي روايةٍ: سألت عائشة، فذكَرت قولَ ابن عمرَ: ما أحبُّ أن أصبحَ محرمًا أنْضَخُ طِيبًا 1/ 72) (4) فقالتْ: يَرحمُ الله أَبا عبدِ الرحمنِ، كنت أُطيِّبُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فيطُوفُ على نسائهِ ثم يصبحُ مُحْرِمًا يَنضخُ (5) طِيبًا.
154 -عن أنس بن مالك قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدورُ (وفي روايةٍ: يتطوَّف 6/ 117) (وفي أخرى: يطوف 6/ 155) على نسائه في الساعة الواحدة (وفي روايةٍ: في ليلةٍ واحدة 6/ 117) ، (وفي أخرى: في الليلة الواحدة 6/ 155) مِنَ الليل والنهار، وهنّ إحدى عشرة، (وفي رواية: وله يومئذ 6/ 155) ، (وفي أخرى:
54 -هذه الزيادة معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى، ولم يخرجها الحافظ.
74 -وصله الشافعي (رقم 70"ترتيب السنن") بسند صحيح عنه. لكن فيه أنه توضأ
بالسوق دون رجليه ثم دخل المسجد فمسح على خفيه ثم صلى عليها.
(4) قلت: زاد مسلم (4/ 12 - 13) :"لأن أطّلي بقطران أحب إليَّ من أن أفعل ذلك".
قلت: وقد أنكر ذلك عليه تبعًا لعائشة إبراهيم النخعي وغيره، كما سيأتي في (25 - الحج/18 - باب"."
(5) بالخاء المعجمة، وهو أكثر من (النضح) بالحاء المهملة كما قال الأصمعي. وقال ابن كيسان: إنه بالمعجمة لما ثخن، وبالمهملة لما رقّ.