81 -يَستقبلُ بأطراف رجْليْهِ القبلةَ. قالَهُ أبو حُمَيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
211 -عن أنس بن مالك قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوها، وصلَّوا صلاتَنا، واستقبلوا قِبلتَنا، وذبَحوا ذبيحتنا، فقدْ حُرِّمت علينا دماؤهُم وأموالُهم، إلا بحقِّها، وحسابُهم على اللهِ. (وفي طريقٍ: فذلك المسلم الذي له ذمَّة الله وذمَّة رسوله) ".
82 - (وفي روايةٍ معلقةٍ عن حُمَيد قالَ: سألَ ميْمونُ بنُ سِياهٍ أَنَسَ بن مالك قالَ: يا أباحمزةَ! وما يُحِرِّمُ دمَ العبد وماله؟ فقالَ: مَن شهدَ أنْ لا إله إلا الله، واستقبلَ قِبلتَنا، وصلَّى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسْلم، وعليه ما على المسلمِ) .
29 -باب قِبلةِ أهل المدينة وأهل الشام والمشرق، ليس في المشرق ولا في المغربِ قِبلة 83 - لقولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"لا تستقبلوا القِبلةَ بغائطٍ أو بولٍ، ولكنْ شرِّقوا أو غرِّبوا".
(قلت: أسند فيه حديث أبي أيوب المتقدم برقم 96) .
81 -هو طرف من حديث أبي حميد الآتي بتمامه موصولًا في"10 - الأذان/144 - باب".
82 -لم يخرّجها الحافظ. وقد وصله النسائي وابن منده في"الإيمان"من طريق أخرى عن حميد به؛ كما في"صحيح أبي داود" (2374) .
83 -مضى موصولًا من حديث أبي أيوب نحوه (رقم 96) ، دون قوله:"بغائط أو بول"،
ووصله مسلم (1/ 154) بهذه الزيادة.