بالمُناخِ الذي كانَ عبدُ الله يُنيخُ [به] ، يتحرَّى مُعرَّسَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وهوَ أَسفلُ منَ المسجدِ الذي ببطنِ الوادي بينَهم وبينَ الطريقِ، وسَطٌ من ذلكَ.
(قلت: أسند فيه حديث يعلى الآتي في"26 - العمرة/10 - باب") .
18 -باب الطِّيبِ عندَ الإحرامِ، وما يَلبَسُ إذا أَرادَ أنْ يُحْرمَ، ويترجَّلُ (8) ويَدَّهِنُ
300 و 301 - وقالَ ابن عباسٍ رضي الله عنهما: يَشَمُّ المُحرِمُ الرَّيحانَ، وينظُرُ في المرآةِ، ويتداوى بما يأكُلُ: الزيتِ والسمنِ.
302 -وقالَ عطاءٌ: يتَخَتَّمُ ويَلبَسُ الهِمْيانَ (9) .
303 -وطافَ ابن عمرَ رضي الله عنهما وهوَ مُحْرمٌ وقد حزَم على بَطنهِ بثوْبٍ.
354 -ولم تَرَ عائشة رضي الله عنها بالتُّبَّانِ (10) بأسًا للذينَ يُرَحِّلونَ هوْدَجها.
(8) أي: يسرِّح شعره بالمشط.
300 و 301 - أما شمّ الريحان؛ فوصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
وأما النظر في المرآة؛ فوصله الثوري في"جامعه"، وابن أبي شيبة بسند صحيح عنه.
352 -وصله الدارقطني بإسناد فيه عنعنة ابن إسحاق.
(9) (الهِمْيَان) : كيس يشبه تكة السراويل، تجعل فيه الدنانير، ويشدّ على الوسط.
303 -وصله الإمام الشافعي رقم (949) بسند ضعيف عنه.
304 -وصله سعيد بن منصور من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عنها، كما في"الفتح".
(10) التبّان شبه السراويل، يلبسه الملاحون، قصير بغير أكمام، يستر العورة المغلظة فقط.