فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 2006

فجلَس في مَشْرُبَةٍ (19) (وفي روايةٍ: عُلِّيَّةٍ) له، دَرَجَتُها من جُذوعٍ، فأتاهُ أصحابُه يعُودُونه، فصلى بهم [صلاةً من الصلوات] جالسًا، وهم قيامٌ، فلما سلَّم قالَ:"إنما جُعلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كبَّرَ فكبِّروا، وإذا ركَعَ فاركَعُوا [وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حَمِدَه فقولوا: ربَّنا ولك الحمد] ، وإذا سجَد فاسجدوا، وإن صلَّى قائمًا فصَلوا قِيامًا، [وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون] ".[فقال عُمرُ: أطلَّقتَ نساءَكَ؟ فقال:

"لا، ولكني آلَيتُ مِنْهُنَّ شهرًا"3/ 106]. ونزلَ لتسع وعشرينَ، [فدخل على نسائه 2/ 229] ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنكَ آليتَ شهرًا؟ فًقالَ:

"إنَّ الشهرَ تسعٌ وعشرونَ".

[قال الحميدي: قوله:"صلى جالسًا فصلوا جلوسًا"، هو في مرضه القديم، ثم صلى بعد ذلك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جالسًا والناس خلفه قيامًا، لم يأمُرْهم بالقعودِ، وإنما يؤخذُ بالآخِرِ فالآخر مِنْ فِعْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -] (*) .

19 -باب إذا أصاب ثوبُ المصلي امرأته إذا سجد

206 -عن ميمونة [بنت الحارث] قالت: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّي وأنا حذاءَه، (وفي روايةٍ: وأنا إلى جنبه نائمةٌ 1/ 131) وأنا حائضٌ، (وفي روايةٍ: كان فراشي حِيالَ مصلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، وربما أصابَني ثوبُه إذا سجدَ. قالت: وكانَ يصَلي على الخُمرةِ.

(19) هي الغرفة المرتفعة. وبمعناها (العلية) .

(*) انظر التعليق على قول الحميدي المذكور تحت حديث عائشة الآتي"10 - الأذان/ 51 - باب/363 - حديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت