فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 2006

"نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الوصالِ، (وفي طريقٍ:"إِيَّاكمُ والوصالَ،- مرتين-) في الصَّومِ"، فقالَ لهُ رجلٌ (وفي روايةٍ: رجالٌ 8/ 32) منَ المُسْلمينَ: إنَّكَ تُواصِلُ يا رسولَ الله! قال:"

"وأَيُّكُمْ مِثلي؟ إنِّي أَبيتُ يُطعِمُني ربي ويَسقينِ، [فاكْلَفُوا (49) من العملِ ما تُطيقونَ] ". فَلمَّا أَبوْا أَن يَنْتهوا عنِ الوِصالِ، واصَلَ بهم يومًا، ثمَّ يومًا، ثم رأَوا الهِلالَ، فقال:"لو تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ". كالتَّنكيلِ (وفي روايةٍ: كالمُنَكِّلِ 8/ 144) لهمْ، حينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهوا.

50 -باب الوِصَالِ إلى السَّحَرِ

(قلت: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم 926) .

51 -باب مَنْ أَقْسَمَ على أَخِيهِ لِيُفْطِرَ في التَّطوعِ ولم يَرَ عليهِ قضاءً إذا كانَ أَوْفَقَ لهُ

929 -عن أَبي جُحَيْفَةَ قال:

آخَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بينَ سلمانَ وأَبي الدَّرداءِ، فَرأي سلمانُ أَبا الدَّرداءِ، فرأَى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلَةً، فقال لها: ما شَأْنُكِ؟ قالتْ: أخوكَ أبو الدَّرداءِ ليسَ لهُ حاجةٌ في الدُّنيا! فجاءَ أبو الدرداءِ، فصنعَ لهُ طعامًا، فقال (ِ50) : كُلْ. قال: فإني صائمٌ. قال: ما أنا بآكِلٍ حتى تأْكُلَ، قال: فأَكلَ، فلمَّا كان الليلُ، ذهبَ أبو الدَّرداءِ يَقومُ، قال:

(49) أي: تكلفوا.

(50) يعني سلمان. والمقول له أبو الدرداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت