414 -عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"إذا قالَ الإمامُ: سمعَ اللهُ لمِنْ حمِدَهُ، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ؛ فإنه مَن وافَقَ قوْلُه قوْلَ الملائكةِ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِه".
415 -عن أبي هريرةَ قالَ: لأُقَرِّبَنَّ صَلاةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فكانَ أبو هريرةَ رضي الله عنه يَقنُتُ في الرَّكعةِ الأخرى منْ صلاةِ الظهرِ، وصلاةِ العِشاءِ، وصلاةِ الصبْحِ، بعدَ ما يقولُ:"سمعَ اللهُ لمِن حمِدَهُ"، فيَدْعو للمؤمنينَ، ويَلعَنُ الكفَّارَ (50) .
416 -عن رِفَاعةَ بنِ رافعٍ الزُّرَقيِّ قالَ: كنَّا يَومًا نصَلي وراءَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فلمَّا رفَعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ، قال:"سمعَ اللهُ لمِنْ حمِدَهُ"، قالَ رجلٌ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ، حمْدًا، كثيرًا طيِّبًا، مبارَكًا فيهِ، فلمَّا انصرَفَ، قالَ: مَنِ المتَكلِّم؟ قالَ: أنَا، قالَ:
"رأَيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبْتَدِرُونَها، أيُّهمْ يكتُبُها أوَّلُ (51) ".
126 -باب الاطمأنينةِ (52) حينَ يَرفَعُ رأسَهُ من الركوعِ
(50) قلت: سيأتي لفظ دعائه صلى الله عليه وسلم للمؤمنين وعلى الكفار قريبًا"127 - باب"رقم الحديث (240) .
(51) بالبناء على الضم ويجوز أن ينصب على الحال أ. هـ. شارح مختصرًا.
(52) بكسر الهمزة قبل الطاء الساكنة، وفي بعضها بضم الهمزة، وللكشميهني الطُّمأنينة بضم الطاء بغير الهمز.