فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2006

789 -قيلَ لأبي عَبْدِ الله: حديثُ عَطَاءِ بن يَسارٍ عنْ أبي الدَّرْداء؟ قال: مُرْسَلٌ أيْضًا، لا يَصِحُّ، والصَّحيحُ حديثُ أبي ذرٍّ، وقال: اضرِبُوا على حديث أبي الدَّرداءِ هذا (15) ؛ إِذا ماتَ قال: لا إله إلا الله عِنْدَ الموْتِ.

14 -باب قوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا"

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث أبي ذر المذكور آنفًا) .

15 -باب الغِنى غِنى النَّفْسِ، وقوْلُ الله تعالى: أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ) إلى قولِه تعالى: مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ)

1306 - قال ابْنُ عُييْنةَ: لمْ يعْمَلُوها، لا بُدَّ مِنْ أن يعْملُوها.

2468 - عَنْ أبي هُريرةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لَيْسَ الغنِي عنْ كثْرَةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنَى غِنى النَّفْسِ".

16 -باب فضْلِ الفَقْر

17 -باب كيْفَ كان عيْشُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصْحابِهِ وتَخلِّيهمْ مِنَ الدُّنيا؟

789 -وصله النسائي، وابن أبي حاتم في"التفسير"، والطبراني في"المعجم"، والبيهقي في"الشعب"، وقد وقع التصريح بسماع عطاء بن يسار له من أبي الدرداء عندهم جميعًا إلا النسائي، قال الحافظ: قال البيهقي: حديث أبي الدرداء هذا غير حديث أبي ذر، وإن كان فيه بعض معناه. قال الحافظ: وهما قصتان متغايرتان، وإن اشتركتا في المعنى الأخير، وهو سؤال الصحابي بقوله:"وإن زنى، وإن سرق"، واشتركتا أيضًا في قوله:"وإن رغم".

(15) قلت: يعني قوله في الحديث:"من مات لا يشرك ... إلخ". إنما هو إذا مات.

1306 - لم يخرجه الحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت