فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 2006

المُحصَّبَ (86) - الظهرَ والعصرَ- أَحسِبُهُ قالَ- والمغربَ، قال خالدٌ: لا أَشُكُّ في العِشاءِ، ويَهجَعُ هَجْعةً، ويَذكُرُ ذلكَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

149 -باب مَن نزَلَ بذي طُوًى إذا رجَعَ من مكةَ

281 -عن نافعٍ عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما أنهُ إذا أَقبلَ باتَ بذِي طُوًى حتى إذا أَصبحَ دخَلَ، وإذا نفَرَ مَرَّ بذِي طُوًى وباتَ بها حتى يُصبحَ، وكانَ يَذكرُ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يفعلُ ذلكَ.

150 -باب التجارةِ أيَّامَ الموْسِمِ والبيعِ في أسواقِ الجاهليَّةِ

825 -عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:

كانَ ذُو المَجَازِ وعُكَاظٌ [وَمِجَنَّةٌ 3/ 4] مَتجَرَ الناسِ (وفي روايةٍ: أسواقًا 5/ 158) في الجاهليَّةِ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ كأنَّهم كَرِهُوا ذلكَ (وفي روايةٍ: تأثموا من التجارةِ فيها 3/ 15) ، حتى نزَلتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} : في مَوَاسِمِ الحَجّ.

[قرأَ ابن عباس كذا] .

151 -باب الادِّلاجِ (87) منَ المُحَصَّبِ

(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث عائشة المتقدم برقم 174) .

(86) فسر الضمير المؤنث بالمذكر على إرادة البقعة، ولأن من أسمائها البطحاء.

281 -هذا معلق، وقد مرّ موصولًا"38 - باب"طرفه الأول. وأما الآخر فلم يوقف عليه موصولًا.

(87) أي: السير في آخر الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت