2100 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا".
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في"83 - الأيمان/ 3 - باب") .
121 -بابٌ لا يَطْرُقُ أهْلَهُ لَيْلًَا (57) إِذا أطالَ الغَيْبَةَ؛ مَخافَةَ أنْ يُخَوِّنَهُمْ أوْ يَلْتَمِسَ عَثَراتِهِم
(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم في"ج1/ 26 - كتاب/ 16 - باب") .
122 -بابُ طَلَبِ الوَلَدِ
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث جابر في قصة الجمل المتقدم برقم 990) .
123 -بابُ تَسْتَحِدُّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من الحديث الذي قبله) .
124 -بابٌ {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ} إِلَى قَوْلِهِ: {لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}
(قلتُ: أسند فيه حديث سهل المتقدم برقم 1724) .
(*) الأصل: (نسائه) .
(57) تأكيد للطروق؛ فإنه الإتيان ليلًا كما في حديث الباب، أو هو الإتيان على غفلة. وقوله:"مخافة أن يخونهم"؛ أي: لأجل خوف نسبته إياهم إلى الخيانة.