بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} : يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا. {الْقَاضِيَةَ} : الْمَوْتَةَ الأُولَى الَّتِى مُتُّهَا ثُمَّ أُحْيَى (*) بَعْدَهَا. {مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} : أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَلِلْوَاحِدِ.
1013 - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (الْوَتِينَ) نِيَاطُ الْقَلْبِ.
1014 - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {طَغَى} : كَثُرَ.
وَيُقَالُ: {بِالطَّاغِيَةِ} : بِطُغْيَانِهِمْ، وَيُقَالُ: طَغَتْ عَلَى الْخَزَّانِ كَمَا طَغَى الْمَاءُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ.
70 -سُورَةُ {سَألَ سَائِلٌ}
(الْفَصِيلَةُ) : أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِى مَنِ انْتَمَى. {لِلشَّوَى} : الْيَدَانِ وَالرِّجْلاَنِ وَالأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ، يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى. و (الْعِزُونَ) : الْجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا عِزَّةٌ.
(*) وفي رواية أبي ذر:"لم أحيَ بعدها"، وهو الأصح كما في"الفتح".
1013 - وصله الفريابي والأشجعي والحاكم (2/ 501) ، وقال:"صحيح الإِسناد"، ووافقه الذهبي، ثم الحافظ. ورواه ابن أبي حاتم من طريق أخرى منقطعة عنه.
1014 - رواه ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.