بسم الله الرحمن الرحيم
1 -باب فرْضِ الجُمُعةِ لقولِ الله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
447 -عن أبيْ هريرةَ رضي الله عنه أنهُ سمعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"نحْنُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم (وفي طريقٍ: بَيْدَ كلُّ أمةٍ 4/ 153) أُوتُوا الكتابَ منْ قَبلِنا، [وأُوتيناه من بعدِهم 1/ 216] ، ثم هذا يومُهمُ الذي فُرضَ عليهِم، فاختلَفُوا فيهِ، فهَدانا الله لهُ، فالناسُ لَنا فيهِ تَبَعٌ؛ اليهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غدٍ".[فسكتَ، ثم قالَ:
" [144 - لله تعالى] حقٌّ على كلِّ مسلمٍ أن يغتَسِلَ في كل سبعةِ أيامٍ يومًا، يغسل فيه رأسَه وجسدَه 1/ 216]".
2 -باب فضلِ الغُسلِ يومَ الجُمُعةِ، وهل على الصبيِّ شهودُ يومِ الجُمُعةِ، أوْ على النساءِ
448 -عن عبدِ الله بن عمَرَ رضي الله عنهما أنَّ (ومن طريقٍ أخرى عنه قال: سمعت 1/ 215) رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [يخطب على المِنبر فـ 1/ 220] قالَ:
"إِذا جاءَ أحدُكم الجُمُعةَ فليغتسِلْ".
144 -هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها الطحاوي والبيهقي.