فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2006

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

97 -كتاب التَّوحِيْدِ

1 -باب مَا جَاءَ فِى دُعَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

2723 - عنْ عائِشةَ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بعثَ رجُلًا على سَريَّةٍ (1) ، وكانَ يقرأُ لأصْحابه في صلاته، فَيخْتِمُ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } ، فلمّا رَجعُوا ذَكَرُوا ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:

"سَلُوهُ: لأيِّ شيءٍ يَصْنع ذلك؟"، فسألوه، فقال: لأنَّها صفةُ الرحمن، وأنا أُحِبُّ أن أَقْرأ بها، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:

"أَخْبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ".

2 -باب قَوْلِ الله تبارك وتعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}

3 -باب قوْلِ الله تعالى: {إِنا (2) الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}

2724 - عَنْ أبي مُوسى الأشْعَريِّ قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:

(1) قوله: (على سرية) أي: أميرًا عليهم. اهـ عيني.

(2) كذا الأصل، والتلاوة المشهورة: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ} ، وعليه أكثر النسخ من الكتاب، وفي بعضها: (إني أنا الرزاق) ، وهي قراءة ابن مسعود، وانظر"الفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت