"نَهَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن المُحاقَلَةِ، والمُخاضَرَةِ، والملامَسَةِ، والمنابَذَةِ، والمزابَنَةِ".
94 -بابُ بيعِ الجُمَّارِ (114) وأَكْلِهِ
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي في"65 - التفسير/ 14 - سورة/ 2 - باب") .
95 -بابُ من أجرى أمرَ الأمصارِ على ما يتعارَفونَ بينَهُم في البُيوعِ، والِإجارَةِ، والمِكيالِ، والوَزْنِ، وسننِهِم، على نيَّاتِهم ومذاهِبِهِم المشهورة
444 -وقال شُريحٌ للغَزَّالينَ: سُنَّتُكُمْ (115) بينَكُم.
445 -وقال عبد الوهاب عن أيوب عن محمد: لا بأسَ العَشَرة بأحد عَشَرَ، ويأخُذُ للنَّفَقَةِ رِبحًا.
348 -وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِهِنْدٍ:
"خُذي ما يَكفيكِ وولَدَكِ بالمعروفِ".
وقال تعالى: {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} .
446 -واكتَرَى الحَسَنُ من عبد الله بن مِرداسٍ حمارًا؛ فقال: بِكَمْ؟ قال: بدانَقَيْنِ (116) ،
(114) هو جمع جمارة. وهي قلب النخلة وشحمها.
444 -وصله سعيد بن منصور.
(115) أي: عادتكم بينكم، أي: جائزة في معاملتكم.
445 -وصله ابن أبي شيبة عن عبد الوهاب هذا، وهو ابن عبد المجيد الثقفي.
348 -وصله المصنف في الباب.
446 -وصلَهُ سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
(116) الدانق: بفتح النون وكسرها: سدس الدينار والدرهم."نهاية".