فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

14 -كتابُ الوِتْر

1 -باب ماجاءَ في الوتْرِ

504 -وعن نافعٍ أنَّ عبدَ الله بنَ عُمَرَ كانَ يسلِّمُ بينَ الركعةِ والركعتَين في الوِترِ، حتى يَأمُرَ ببعضِ حاجتهِ.

505 -قالَ القاسمُ: ورأينا أناسًا منذُ أَدْرَكْنَا (1) يُوتِرونَ بثلاثٍ، وإنَّ كُلًا لواسعٌ، أَرجو أن لا يَكونَ بشيءٍ منه بأسٌ.

2 -باب ساعاتِ الوِترِ

161 -قالَ أبو هريرةَ: أوصاني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالوتر قبلَ النومِ.

506 -عن أَنس بن سِيرِينَ قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: أَرأيتَ الركعتَينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ أُطيلُ فيهمِا القراءَة؟ فقالَ:

كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصَلي من الليلِ مَثْنى مَثنى، ويُوتِرُ بركعةٍ، ويصَلي الركعتَينِ

(1) أي: بلغنا الحلم أو عقلنا. وقوله: (وإن كلًا) يعني: الوتر بركعة واحدة وثلاث.

قلت: لكن الإيتار بثلاث كصلاة المغرب بتشهدين ثم السلام قد صح النهي عنه، فإما أن يصليها بتشهد واحد، أو يفصل بين الشفع والوتر بالتسليم، وبيان هذا في رسالتي"صلاة التراويح" (ص 111 - 115) .

161 -وصله المصنف فيما يأتي من"19 - التهجد/33 - باب"، ووصله أحمد من طرق (2/ 229 و233 و254 و258 و260 و265 و271 و277 و311 و329 و331 و 347 و392 و412 و459 و472 و484 و489 و497 و499 و505 و526) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت