1930 - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعود) [في هذه الآيةِ:] { [قُلِ ادْعُوا الذينَ زَعَمْتُم (*) ،[مِن دونِهِ فلا يَمْلِكونَ كشفَ الضُّرِّ عنكُم ولا تَحْوِيلًا. أولئكَ] [الذينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ] إلى ربِّهِمُ الوَسِيلَةَ قالَ: كانَ ناسٌ مِنَ الإنسِ يَعْبُدونَ ناسًا مِن الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنُّ، وتمسكَ هؤلاء بدينِهم.
7 -بابٌ {أولئكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى ربِّهِمُ الوَسِيلَةَ} والآيةَ
8 -بابٌ {وما جَعَلْنا الرُّؤْيا التي أرَيْناكَ إلا فِتْنَةً للنَّاسِ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم"ج 2/ 63 - مناقب الأنصار/ 42 - باب/ رقم الحديث 1653".
9 -بابُ قولهِ: {إنَّ قُرآنَ الفجْرِ كانَ مَشْهودًا}
854 -قالَ مجاهِدٌ: صلاةَ الفجرِ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم"ج 1/ 10 - الأذان/ 31 - باب") .
10 -بابُ قولهِ: {عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ ربُّكَ مقامًا مَحْمودًا}
1931 - عنِ ابنِ عمر رضي اللهُ عنهما قالَ: إنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يومَ القيامَةِ جُثًا (112) , كُلُّ أمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّها، يقولونَ: يا فُلانُ! اشْفَعْ؛ حتَّى تَنْتَهِيَ الشفاعَةُ إلى
(*) هذه الزيادة معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى، ولم يخرجها الحافظ، وقد وصلها الحاكم (2/ 362) ، وقال:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
854 -وصله الطبري عنه.
(112) أي: جماعات.