فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 2006

الشهرِ الحرامِ (وفي رواية: إلا في كل شهرٍ حرام) ، وبيْنَنا وبينَكَ هذا الحيُّ من كفَّارِ مُضَرَ، [نأتيكَ من شُقَّةٍ بعيدة] ، فمُرْنا بأمرٍ فصْلٍ (وفي رواية: بجُملٍ من الأَمر) [نأخذْه عنك، و1/ 133] نُخْبرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ بهِ الجنَّة [إِنْ عمِلْنا بهِ 8/ 217] ، وسألوهُ عن الأَشربةِ؟ فأمَرَهم بأربعٍ، ونهَاهُمْ (وفي روايةٍ: فقالَ:"آمُركم بأربع وأنهاكم) عن أربعٍ"، أَمَرهم بالإيمان بالله [عز وجلَّ] وحدَه؟

قالَ:

"أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَهُ؟!. قالوا: الله ورسولُهُ أعْلمُ، قالَ:"شهادةُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ [وَعَقَدَ بيدِه 4/ 44] ، وِإقامُ الصلاةِ، وِإيتاءُ الزكاةِ، وصيَامُ رَمَضانَ، وأَنْ تُعطُوا منَ المَغنَمِ الخُمُسَ"، ونهاهُم عنْ أربعٍ؛ عنِ (وفي روايةٍ:"لا تشْرَبوا في) الحَنْتَم (15) ، والدُّبّاءِ (16) ، والنَّقيرِ (17) الْمُزَفَّتِ (18) "، وربما قالَ:"

المقَيَّرِ (18) ، وقالَ:

"احفَظوهنّ وأخبِروا بِهِنَّ مَنْ وراءَكْم".

41 -باب ما جاءَ أنَّ الأَعمالَ بالنِّيَّةِ، والحِسْبَةِ، ولِكلِّ امرِىءٍ ما نوَى. فدخَلَ فيهِ الإيمانُ، والوضوءُ، والصَّلاةُ، والزَّكاةُ، والَحجُّ، والصَّومُ، والأَحكامُ وقالَ اللهُ تعالى: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} : على نِيتِهِ.

(15) هي جرار تعمل من طين وشعر ودم.

(16) القرع.

(17) أصل النخلة ينقر فيتخذ منه وعاء.

(18) يعني ما طلي بالزفت، و (المقير) : ما طلي بالقار، وهو نبت يحرق إذا يبس؛ تطلى به السفن والإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت