338 -قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:
"الخَديعَةُ في النارِ".
339 -و"مَن عمِلَ عملًا ليس عليهِ أمْرُنا فهو رَدٌّ".
1012 - عن ابن عمر رضيَ اللهُ عنهما قال:
"نَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن النَّجْشِ".
61 -بابُ بيعِ الغَرَرِ (80) وحَبَلِ الحَبَلَةِ
1013 - عن عبد اللهِ بن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما"أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى عنْ بيعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ (81) "، وكان بَيْعًا يتبايَعُهُ أهلُ الجاهلِيَّةِ، كانَ الرجلُ يبتاعُ الجَذورَ إلى أن تُنْتَجَ النَّاقَةُ [ما في بطنِها 4/ 236] ، ثم تُنْتَجَ التي في بطنها.
62 -بابُ بيعِ الملامَسَةِ (82)
338 -وصله الطبراني وابن عدي وغيرهما من طرق عن غير واحد من الصحابة، وهو بمجموعها قوي كما بينته في"الأحاديث الصحيحة" (1057) .
339 -وصله مسلم (5/ 132) من حديث عائشة مرفوعًا به، والمؤلف نحوه فيما يأتي"53 - الصلح/ 5 - باب".
(80) بيع الغرر: شامل لبيع الآبق والمعدوم والمجهول وما لا يُقدر على تسليمه. وقوله: (وحَبَلَ الحَبَلَةِ) من عطف الخاص على العام، ولشهرته في الجاهلية أُفْرِدَ بالتنصيص عليه.
(81) الحَبَل- بفتحتين-: الحمل. وحَبَل الحَبَلة: نتاج النتاج، وولد الجنين، والجَزور من الإبل؛ يقع على الذكر والأنثى، وغير الجزور كالجزور في الحكم. ومعنى (تنتج) : تلد. وهو من الأفعال التي لم تسمع إلا مجهولة.
(82) أي: لمس الثوب لا ينظر إليه.