فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 2006

يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! عَمَّا نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ قَالَتْ: نَهَانَا فِى ذَلِكَ أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِى الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ. قُلْتُ: أَمَا ذَكَرْتِ الْجَرَّ وَالْحَنْتَمَ؟ قَالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ، أُحَدِّثُ مَا لَمْ أَسْمَعْ؟!

2197 - عنْ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أوْفى رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عنِ الجَرِّ الَأخْضَرِ. قلتُ: أَنَشْرَبُ في الأبْيَضِ؟ قالَ: لا.

9 -بابُ نَقيعِ التَّمْرِ ما لَمْ يُسْكِرْ

(قلتُ: أسند فيه حديث سهل المشار إليه آنفًا) .

10 -بابُ الباذَقِ (3) ومَنْ نَهى عنْ كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الأشْربَةِ

1265 - 1267 - ورأى عُمَرُ وأبو عُبيدَةَ ومُعاذٌ شُرْبَ الطِّلاءِ على الثُّلُثِ.

1268 و 1269 - وشَرِبَ البَراءُ وأبو جُحَيْفَةَ على النِّصْفِ.

1270 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: اشْرَبِ العَصيرَ ما دامَ طَرِيًّا.

1271 - وقالَ عمرُ: وَجَدْتُ مِن عُبيدِ اللهِ ريحَ شَرابٍ وأَنا سائلٌ عنهُ، فإنْ كانَ يُسْكِرُ؛ جَلَدْتُهُ.

(3) قال في"المصباح":"الباذق: بفتح الذال: ما طُبخ من عصير العنب أدنى طبخ، فصار شديدًا، وهو مسكر، ويُقال: هو معرّب". اهـ. والطلاء: ما طُبخ منه حتى ذهب ثلثاه، وقع في كافات ابن سكرة مقصورًا. اهـ مصححه.

1265 - 1267 - أما أثر عمر؛ فوصله مالك في"الموطأ"وسعيد بن منصور والنسائي بأسانيد صحيحة عنه.

وأما أثر أبي عبيدة -وهو ابن الجراح- ومعاذ -وهو ابن جبل-؛ فأخرجه مسلم الكجي وسعيد ابن منصور وابن أبي شيبة عن قتادة عنهما.

1268 و 1269 - وصلهما ابن أبي شيبة بإسنادين عنهما.

1270 - وصله النسائي.

1271 - وصله مالك بسند صحيح عنه به، وزاد:"فجلده عمر الحد تامًّا". ورواه سعيد بن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت