فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 2006

2146 - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا، فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ ثُمَّ تَفَرَّقْنَ؛ إِلاَّ أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا؛ أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ، فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ (وفي روايةٍ: أنها كانتْ تأمُرُ بالتَّلبينِ للمريض وللمحزون علي الهالِكِ [وتقولُ: هُوَ البَغيضُ النَّافِعُ] ، وكانتْ تقولُ: 7/ 14) كُلْنَ مِنْهَا؛ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:

" [إِنَّ] التَّلْبِينَةَ مَجَمَّةٌ (13) لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ".

25 -بابُ الثريدِ

26 -بابُ شاةٍ مَسْموطةٍ والكَتِفِ والجَنْبِ

27 -بابُ ما كانَ السَّلَفُ يدَّخِرونَ في بيوتهِمْ وأسْفارِهِمْ مِنَ الطَّعامِ واللَّحْمِ وغيرِه

686 و 687 - وقالتْ عائشةُ وأسْماءُ: صنَعْنا للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكرٍ سُفْرةً (14) .

2147 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَنَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِىِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ؟ قَالَتْ: مَا فَعَلَهُ إِلاَّ فِى عَامٍ جَاعَ النَّاسُ فِيهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِىُّ الْفَقِيرَ (وفي طريقٍ: قالت: الضَّحِيَّةُ، كنَّا نُمَلِّحُ منهُ،

(13) أي: مريحة، وهو بهذا الضبط من الصيغ التي تفيد معنى السبب؛ كالمبخلة والمجبنة والمطهرة، وأجاز الشارح ضبطه بصيغة اسم الفاعل من باب الِإفعال، وهو رواية أيضًا على ما ذكره العيني اهـ.

686 و 687 - أما قول عائشة فتقدم موصولًا في حديثها في الهجرة (4/ 256) ، وأما قول أسماء فوصله آنفًا (2134) .

(14) انظر التعليق (14) في الحديث المتقدم برقم (2134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت