على سارقٍ؛ فلعلَّه أنْ يَستعِفَّ عن سَرِقَته، وأمَّا الزانيةُ؛ فلعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها، وأمَّا الغنيُّ؛ فلعلَّه يَعتبرُ فيُنْفِقُ مما أعطاهُ الله"."
683 -عن مَعن بن يَزيدَ رضي الله عنه قال: بايعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأَبي وجَدِّي، وخطَبَ علَيَّ، فأنكَحَني، وخاصَمتُ إليهِ، وكانَ أَبي يَزيدُ أَخرجَ دنانيرَ يتصدَّقُ بها، فوضَعَها عندَ رجلٍ في المسجد، فجئتُ فأخذتُها، فأتيتُه بها، فقالَ: والله ما إياكَ أرَدتُ، فخاصمْتُهُ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"لكَ ما نوَيتَ يا يَزيدُ، ولكَ ما أَخذتَ يا مَعنُ".
18 -باب الصدَقةِ باليمينِ
19 -باب مَن أَمرَ خادمَه بالصدَقةِ ولم يناوِل بنفْسهِ
224 -وقالَ أبو موسى عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"هوَ أَحدُ الْمُتَصَدِّقِينَ".
684 -عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِذا أنفقَتِ (وفي روايةٍ: تصدقَتِ، وفي أخرى: أَطعمَتِ 2/ 120) المرأةُ من"
طعامِ بيتِ [زوجـ] ـها، غيرَ مُفسدةٍ، كانَ لها أجرُها بما أَنفقتْ، ولزوجِها أَجرُه بما
كسَبَ، وللخازنِ مثلُ ذلكَ، لا ينقُصُ بعضُهم أَجرَ بعضٍ شيئًا"."
224 -وصله المصنف فيما يأتي برقم (188) .