فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 2006

-صلى الله عليه وسلم -، فقال:

" [أ 8/ 31] تَعْجبونَ منْ غَيْرةِ سعْدٍ! واللهِ لأنا أغْيَرُ مِنْهُ، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي، ومِنْ أجْلِ غَيْرَةِ اللهِ حرَّم الفواحِشَ، ما ظَهَر مِنها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبَّ إليْه العُذْرُ مِنَ اللهِ، وَمِنْ أجْل ذلكَ بَعَثَ المبَشِّرينَ والمنْذِرينَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللهِ، وَمِنْ أجْلِ ذلِكَ وَعَدَ الله الجَنَّةَ".

883 - (وفي رواية معلقة:"لا شَخْصَ أغْيَرُ مِن اللهِ") .

21 -باب{قُلْ أيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شهادةً}، وسَمَّى الله تَعالى نَفْسَهُ شَيْئًا:{قُلِ اللهُ}(8)

884 -وَسَمَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - القُرآنَ شيئًا. وهوَ صِفةٌ منْ صِفاتِ الله، وقالَ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث سهل المتقدم برقم 2029/ ج 3)

22 -باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} ، {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}

883 -وصلها مسلم (1/ 214) بلفظ:"... وما بطن، ولا شخصَ أغيرُ من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك ... ولا شخص أحب إليه المدحة ...". ووصله الدارمي وأبو عوانة والبيهقي في"الأسماء" (ص 287) ، وتقدم موصولًا في (ج 3/ 2093) بلفظ:"لا شيء ...".

(8) كذا وقع في بعض روايات الكتاب، وفي أخرى"باب {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ} ، فسمى الله تعالى نفسه شيئًا". قال الحافظ: وهذا أولى.

884 -يشير إلى حديث سهل بن سعد المتقدم (ج 3/ برقم 2029) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت