بسم الله الرحمن الرحيم
1 -بابُ فضائِلِ أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ومَن صَحِبَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رآه (1) مِن المسلمينَ؛ فهو مِن أصحابِهِ
1555 - عن أبي سعيد الخدري قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"يأتي على الناسِ زمان، فيغْزو فِئامٌ (2) مِن الناسِ، فيقولونَ: فيكُم مَن صاحَبَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولون لهم: نعم. فَيُفْتَحُ لهم، ثم يأتي على الناسِ زمان، فيغزو فئامٌ من الناسِ، فيُقالُ: هل فيكُم مَن صاحَبَ أصحابَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولونَ: نعم. فَيُفْتَحُ لهم، ثم يأتي على الناسِ زمانٌ، فيغزو فِئامٌ من الناسِ، فيقال: هل فيكُم مَن صاحَبَ مَن صاحَبَ أصحابَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولونَ: نعم. فيُفْتَحُ لهم".
2 -بابُ مناقبِ المهاجرينَ وفضلِهِم؛ منهم أبو بكرٍ عبدُ اللهِ بنُ
أبي قُحافَةَ التُّيْميُّ رضيَ اللهُ عنه، وقولِ اللهِ تعالى: لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
(1) ينبغني أن يراد بالرؤية اللقاء؛ ليعمَّ الأعمى.
(2) أي: جماعة، لا واحد له من لفظِهِ.