(قلتُ: أسند فيه حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم 619/ ج 1) .
10 -باب عِيَادَةِ الأَعْرابِ
2221 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِىٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ لَهُ:
"لاَ بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعالى"، قَالَ: قُلْتَ: طَهُورٌ! كَلاَّ؛ بَلْ هِىَ حُمَّى تَفُورُ، -أَوْ تَثُورُ (3) - عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ [كَيْما 7/ 7] ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ! فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:
"فَنَعَمْ إِذًا".
11 -بابُ عِيَادَةِ المشْرِكِ
704 -وقالَ سَعِيدُ بنُ المسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ: لَمَّا حُضِرَ أبُو طَالِبٍ، جاءَهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 648/ ج 1) .
12 -بابُ إِذا عادَ مرِيضًا فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلّى بِهِمْ جَمَاعَةً
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث عائشة المتقدم برقم 363/ ج 1) .
13 -بابُ وَضْعِ اليَدِ على المريضِ
14 -بابُ مَا يُقالُ لِلمَريضِ، وَمَا يُجِيبُ
15 -بابُ عِيادَةِ المريضِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا وَرِدْفًا على الحِمَارِ
(3) شك من الراوي، ومعناهما واحد، أي تغلي ويظهر حرّها.
704 -مضى موصولًا في"23 - الجنائز"رقم (652) .