في كل [ذاتِ] كَبِدٍ رطبةٍ أجْرٌ"."
12 -بابٌ لا حِمى إلا للهِ ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -
1100 - عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّامةَ قالَ: إن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"لا حِمى إلاَّ لله ولرسولِهِ".
وقال (ابن شهاب) : بلغنا أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَمَى (النَّقيعَ) (6) ، وأنَّ عُمَرَ حمى (السَّرَفَ) و (الرَّبَذَةَ) .
13 -بابُ شُرْبِ النَّاسِ، وسَقْيِ الدَّوابِّ من الأنهارِ
1101 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"الخَيْلُ [لثلاثةٍ 3/ 217] : لرجُلٍ أجْرٌ، ولرجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزْرٌ، فأمَّا [الرجل 8/ 158] الذي له أجرٌ؛ فرجُلٌ رَبَطَها في سبيل الله، فأطالَ بها (وفي روايةٍ: لها 4/ 188) في مَرْجٍ (7) أو رَوْضَةٍ، فما أصابَتْ في طِيَلِها ذلك من المَرْجِ أو الرَّوضَةِ كانت لهُ حسنات؛ ولو أنَّه انقطع طِيَلُها، فاستَنَّتْ، شَرفًا أو شَرَفَينِ (8) كانت"
(6) (النقيع) و (السرف) و (الربذة) : مواضع القرب من المدينة المنورة، وروي (الشرف) بالشين
بدل السين. وأما (سَرِف) ككتف، فموضع قرب (تنعيم) ، ولا يدخله حرف التعريف.
(7) أي: أرض واسعة فيها كلا كثير، و (الطيل) ، ويقال: (الطول) : بالواو المفتوحة بدل الياء،
الحبل الذي يربط به، ويطول لها لترعى.
(8) أي: رفعت يديها شوطًا أو شوطين.