(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم"47 - الشركة/ 5 - باب/ رقم الحديث 1142") .
6 -بابُ الخَطَإ والنِّسيانِ في العَتاقَةِ والطَّلاقِ ونحوهِ، ولا عَتاقَةَ إلاَ
لوجهِ اللهِ تعالى
385 -وقال النبىُّ - صلى الله عليه وسلم:
"لكلِّ امرئٍ ما نوى".
ولا نيةَ للنَّاسي والمُخْطِىء.
1152 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الله تَجاوَزَ لي عن أُمَّتى ما وَسْوَسَتْ بهِ صُدورُها، [أو حَدَّثَتْ به أنفُسَها 7/ 225] ؛ ما لمْ تَعْمَلْ [به] أوتكَلَّمْ" (3) .
7 -بابٌ إذا قالَ لعبدِه هو للهِ ونوى العِتقَ، والإِشهادُ (4) بالعتقِ
1153 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أنَّه لمَّا أقبلَ يريدُ الإِسلامَ، ومعهُ
385 -هو طرف من حديث عمر المشهور، وقد مضى بتمامه في أول الكتاب (رقم الحديث 1)
(3) أصله: أو تتكلم.
(4) بالجر في الفرع وأصله، أي: باب الإشهاد، وهو مشكل لمكان التنوين. ولذا قال العيني: ومن جر (الإشهاد) ؛ فقد جر ما لا يطيق حمله، وفي نسخة: والإشهادُ بالرفع، أي: وباب يذكر فيه الإشهاد. أفاده الشارح، وقال: وهو الوجه.