351 -رواه جابرٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
1047 - عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهما قالَ: بَلَغَ عُمَرَ أنَّ فلانًا باعَ خمرًا فقالَ: قاتلَ الله فلانًا؛ ألمْ يَعْلَمْ أنَّ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"قاتَلَ (وفي روايةٍ: لَعَنَ 4/ 145) اللهُ اليهودَ؛ حُرِّمَتْ عليهِم الشُّحومُ، فجَمَلوها (124) فباعوها"؟
1048 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"قاتَلَ الله يَهُودَ (125) ؛ حُرِّمَتْ عليهِمُ الشُّحومُ، فباعوها، وأكَلوا أثمانَها."
قال أبو عبد اللهِ: {قَاتَلَهُم اللهُ} : لَعَنَهُم، {قُتِلَ} : لُعِنَ {الَخرَّاصونَ} (126) .
104 -بابُ بَيْعِ التَّصاويرِ التي ليسَ فيها رُوحٌ، وما يُكْرَهُ مِن ذلك
1049 - عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ قال: كُنْتُ عندَ ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما [وهم يسألونه، ولا يذكر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -7/ 67] ، إذ أتاهُ رجُلٌ فقال: يا أبا عبَّاسٍ! إني إنسانٌ؛ إنما مَعيشتي من صَنْعَةِ يَدي، وإني أصنَعُ هذه التصاويرَ، فقالَ ابنُ عباس: لا أُحَدِّثُكَ إلا ما سَمِعْتُ مِن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، سَمِعْتُهُ يَقولُ:
351 -وصله المصنف بمعناه في الباب المشار إليه آنفًا.
(124) أي: أذابوها.
(125) هكذا بعدم الصرف؛ للعلمية والتأنيث، ويروى: (يهودًا) بالصرف، على إرادة الحي، وفي بعض الأصول: (قاتل الله اليهود) .
(126) الخراصون: الكذابون.