486 -عن ابن عُمرَ قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لنا لمَّا رجَعَ منَ الأَحزابِ:
"لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الْعصرَ إِلا في بَني قُريْظَةَ"، فأَدركَ بعضُهُم الْعصرَ في الطريقِ، فقالَ بعضُهمْ: لا نصَلي حتى نأتيَها، وقالَ بعضُهم: بلْ نصَلي، لم يُرَدْ (4) مِنَّا ذلكَ، فذُكِرَ [ذلك 5/ 50] للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فلَم يعنِّفْ واحدًا منْهم.
7 -باب التبكيرِ والغَلَسِ بالصُّبحِ والصلاةِ عندَ الإِغارةِ والحرب
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أنس الآتي في"ج 2/ 55 - الوصايا/ 26 - باب") .
(4) بالبناء للمفعول أو للفاعل، والمعنى عند هؤلاء أن المراد من قوله:"لا يصلين أحد"لازمه، وهو الاستعجال في الذهاب لبني قريظة، لا حقيقة ترك الصلاة، كأنه قال: صلوا في بني قريظة إلا أن يدرككم وقتهما قبل أن تَصِلُوا، فجمعوا بين دليلي وجوب الصلاة، ووجوب الإسراع فصلوا ركبانًا.