قالَ: مُطِرْنا بنَوْءِ (وفي روايةٍ: بنجم) كذا وكذا، فذلكَ كافرٌ بي، [و] مؤْمنٌ بالكوْكب"."
163 -وقالَ أبو هريرةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"خَمسٌ لا يَعلَمُهُنَّ إلا اللهُ".
521 -عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"مِفتاحُ الغيْبِ خَمْسٌ لا يَعلَمُها إلا الله؛ لا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكون في غدٍ [إلا الله 5/ 219] ، ولا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكونُ في الأَرحامِ [إلا الله] ، ولا تَعلَمُ نفْسٌ ماذا تَكسِبُ غدًا، وما تَدري نفْسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ، وما يَدري أحدٌ متى يجيءُ المطرُ، [ولا يعلم متى تقومُ الساعة إلا الله] (5) ، (وفي طريقٍ: ثم قَرَأَ:" {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ 6/ 21 [وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} "5/ 193] ) ."
163 -وصله المصنف فيما تقدم من حديث سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام (48) .
(5) قلت: بهذه الزيادة صارت الخصال ستًا. وهذا مشكل، ولا إشكال في أصلها، لأنه لم يرد فيها هذه الخصلة السادسة، لكن قد جمع بين الخصال الست رواية لأحمد (2/ 52) ، فتأكد الإشكال، فلعل الخصلة الأولى شاذة لعدم ذكرها في الآية، ولا في أكثر روايات الحديث عند المصنف وأحمد (2/ 24و58 و122) . والله أعلم.