فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

59 -كِتابُ بَدْءِ الخَلْقِ

1 - [بابُ] ما جاءَ في قولِ اللهِ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}

663 و 664 - قالَ الربيعُ بنُ خثَيْمٍ والحَسَنُ: كُلٌّ عليهِ هَيِّنٌ.

(هَيْنٌ وهَيِّنٌ) : مثلُ لَيْنٍ وليِّنٍ، ومَيْتٍ ومَيِّتٍ، وضَيْقٍ وضَيِّقٍ. (أفَعَيينا) : أَفَأَعْيا علينا حينَ أنْشَأكُم وأنشأَ خلقَكُم. (لُغوبٌ) : النَّصَبُ. (أطوارًا) : طورًا كذا، وطورًا كذا. (عدا طورَهُ) ؛ أي: قدرَهُ.

1383 - عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: دخلتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وعَقَلْتُ ناقتي بالبابِ، فأتاهُ ناسٌ مِن بني تَميمٍ، فقالَ:"اقْبَلوا البُشْرى يا بَني تَميمٍ!". قالوا: قد بشَّرْتَنا فأَعْطِنا (مرتين) ، [فتغيَّرَ وجهُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -5/ 122] .

ثمً دَخَلَ عليه ناسٌ مِن أهلِ اليمنِ، فقالَ:

663 و 664 - أما أثر الربيع فوصله الطبري من طريق منذر الثوري عنه نحوه، وأما أثر

الحسن فوصله الطبري أيضًا من طريق قتادة، أظنه عن الحسن، ولكن بلفظ:"وإعادته أهون عليه"

من بدئهِ، وكُلٌّ على اللهِ هينٌ). قال الحافظ:"وظاهرُ هذا اللفظ إبقاء صيغة أفعل على بابها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت