بسم الله الرحمن الرحيم
1 - [بابُ] ما جاءَ في قولِ اللهِ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}
663 و 664 - قالَ الربيعُ بنُ خثَيْمٍ والحَسَنُ: كُلٌّ عليهِ هَيِّنٌ.
(هَيْنٌ وهَيِّنٌ) : مثلُ لَيْنٍ وليِّنٍ، ومَيْتٍ ومَيِّتٍ، وضَيْقٍ وضَيِّقٍ. (أفَعَيينا) : أَفَأَعْيا علينا حينَ أنْشَأكُم وأنشأَ خلقَكُم. (لُغوبٌ) : النَّصَبُ. (أطوارًا) : طورًا كذا، وطورًا كذا. (عدا طورَهُ) ؛ أي: قدرَهُ.
1383 - عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: دخلتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وعَقَلْتُ ناقتي بالبابِ، فأتاهُ ناسٌ مِن بني تَميمٍ، فقالَ:"اقْبَلوا البُشْرى يا بَني تَميمٍ!". قالوا: قد بشَّرْتَنا فأَعْطِنا (مرتين) ، [فتغيَّرَ وجهُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -5/ 122] .
ثمً دَخَلَ عليه ناسٌ مِن أهلِ اليمنِ، فقالَ:
663 و 664 - أما أثر الربيع فوصله الطبري من طريق منذر الثوري عنه نحوه، وأما أثر
الحسن فوصله الطبري أيضًا من طريق قتادة، أظنه عن الحسن، ولكن بلفظ:"وإعادته أهون عليه"
من بدئهِ، وكُلٌّ على اللهِ هينٌ). قال الحافظ:"وظاهرُ هذا اللفظ إبقاء صيغة أفعل على بابها".