55 -ومن بيتِ نَصرانيَّة.
118 -عن عبدِ الله بن عُمَر أنه قال:
كانَ الرجالُ والنساءُ يتوضؤون في زمانِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - جميعًا (25) .
119 -عن جابرٍ قال: جاء [ني 8/ 7] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعُودُني [ليس براكبِ بغلٍ، ولا بِرذون] وأنا مريضٌ، (وفي روايةٍ: عادني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر في بني سَلمَة ماشِيَيْن، فوجدني النبي - صلى الله عليه وسلم -5/ 178) لا أعقِلُ [فدعا بماءٍ] ، فتوضأَ [منه] وصبَّ (وفي روايةٍ: نَضَحَ 8/ 8) عليَّ من وَضوئِه، فعَقَلْتُ، (وفي رواية: فأفَقْتُ) ، فقلتُ: يا رسولَ الله! لِمَنِ المِيراثُ؟ إنما يَرِثُني كَلاَلةٌ (وفي روايةٍ: إنما لي أخوات) ، فنزَلتْ آيةُ الفرائضِ. (وفي الرواية الأخرى: ثم رشَّ عليَّ فأفقت، [فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم -7/ 4] ، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله؟ [كيفَ أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء] ، فنزلت: {يوصيكم الله في أَولاَدِكُمْ} ) .
47 -باب الغُسْلِ والوُضوء في المِخضَب والقَدح والخَشَب والحِجارةِ
48 -باب الوُضوء من التَّورِ (26)
55 -وصله الشافعي وعبد الرزاق بإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، وقد وصله الإسماعيلي والبيهقي بسند جيد.
(25) وفي رواية ابن خزيمة"من إناء واحد، كلهم يتطهر منه". قلت: وهذا كان قبل نزول الحجاب، وأما بعده، فيختص بالزوجات والمحارم.
(26) هو إناء من صفر أو حجارة كالأجانة.