(قلت: أسند فيه الطرف الأول من حديث أبي سعيد الخدري الآتي في"24 - الزكاة/ 47 - باب") .
150 -رواة عِكرمةُ عن ابنِ عباسٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
471 -عن عَمْرِو بنِ تَغِلبَ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بمالٍ أوْ سَبْيٍ، فقسَمهُ، فأَعطى رجالًا، وتركَ رجالًا، فبلَغهُ أنَّ الذينَ ترَكَ عَتَبوا [عليه 4/ 59] ، فحَمِدَ الله ثم أَثنى عليهِ، ثم قالَ:
"أَمَّا بعدُ، فوالله إِني لأُعطي الرَّجلَ، وأَدَعُ الرَّجلَ، والذي أَدَعُ أَحبُّ إِليَّ من الذي أُعطي، ولكنْ أُعطي أَقوامًا لِما أَرى في قلوبِهمْ منَ الجَزَعِ (15) والهَلَعِ، (وفي روايةٍ: أَخاف ضَلَعَهم وجزَعَهم) ، وأَكِلُ أَقوامًا إِلى ما جَعلَ الله في قلوبِهم منَ الْغنَى والخيرِ، فيهم (وفي روايةٍ: منهم) عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ". فوالله ما أُحبُّ أنَّ لي بكلِمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُمْرَ النَّعَمِ.
472 -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: صَعِدَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المِنبَرَ، [في مرضه الذي مات فيه 4/ 184] ، وكانَ آخرَ مَجلسٍ جلَسَه، متعطِّفًا مِلحفةً على مَنكِبيْهِ، قد عصَبَ رأسَه بعِصابةٍ دَسِمَةٍ، (وفي روايةٍ: دسْماءَ) (16) فحمِدَ الله، وأَثنى عليهِ ثم قالَ:
"أيها الناسُ إِليَّ"، فثابُوا إليهِ، ثم قالَ:
150 -وصله المصنف آخر الباب.
(15) بالتحريك ضد الصبر، و (الهلع) بالتحريك أيضًا: أفحش الفزع. و (ضلعهم) : اعوجاجهم.
(16) أي سوداء.