(قلتْ أسند في حديث عمر(*) الآتي بعد باب برقم 1025).
75 -بابُ بيعِ الزَّبيبِ بالزَّبيبِ والطَّعامِ بالطَّعامِ
76 -بابُ بيعِ الشعيرِ بالشَّعيرِ
1025 - عن مالكِ بن أوسٍ أنَّه التَمَسَ صَرْفًا بمائةِ دينارٍ، فدعاني طلحةُ ابن عبيد اللهِ، فتَراوَضنا (92) -حتى اصطَرَفَ مني، فأخَذَ الذَّهَبَ يُقَلِّبُها في يدهِ، ثم قال: حتى يأتِيَ خازني من الغابَةِ، وعُمَرُ يَسْمَعُ ذلك، فقال: واللهِ لا تُفارِقُهُ حتى تأخُذَ منه، قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"الذَّهبُ بالذَّهبِ رِبًا؛ إلا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا؛ إلا هاءَ وهاءَ، والشَّعيرُ"
بالشَّعيرِ رِبًا؛ إلا هاءَ وهاءَ، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ ربًا؛ إلا هاءَ وهاءَ"."
77 -بابُ بيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ
(*) وقع في نسختنا الاستانبولية:"ابن عمر رضي الله عنهما"! وكذا في نسخة المتن التي عليها شرح العسقلاني (طبع بولاق 4/ 315) ، والنسخة التي عليها شرح القسطلاني (4/ 64) ؛ خلافًا لشرح الأول منهما. فإنه قال تحت هذا الباب:"ورد فيه حديث عمر مختصرًا، وسيأتي الكلام عليه بعد باب".
وعلى الصواب جاء في"عمدة القاري" (5/ 530) متنًا وشرحًا، وكذلك وقع في طبعة أوروبا من المتن (2/ 30) ، ويؤيده أن الحديث من رواية مالك بن أوس، ولم يذكر الحافظ المزي هذه الرواية في"مسند ابن عمر"من كتابه"تحفة الأشراف"، ثم النابلسي في"ذخائر المواريث"، وإنما ذكراها في"مسند عمر"من روايته عنه، وهناك مؤيدات أخرى، وفيما ذكرنا كفاية لبيان خطإ ما في نسختنا وما وافقها، ولذلك لم أعط الحديث رقمًا خاصًا، فتنبه!
(92) أي: تجارينا في حديث البيع والشراء.