81 -وكنَّ نساءٌ يَبعثنَ إلى عائشةَ بالدَّرَجَةِ فيها الكُرْسفُ فيه الصُّفرةُ، فتقولُ: لا تَعجَلْن حتى تَرَيْن القَصَّةَ البيضاءَ. تريد بذلك الطُّهرَ من الحَيْضةِ.
82 -وبلَغ ابنةَ زيد بن ثابت أن نساءً يَدْعونَ بالمصابيحِ من جوْفِ الليْل ينظُرْن إلى الطُّهرِ. فقالت: ما كانَ النساءُ يَصْنَعْنَ هذا، وعابَت عليْهنَّ (7) .
(قلت: أسند طرفًا من حديث بنت أبي حبيش المتقدم برقم 137) .
63 و64 - وقالَ جابرٌ وأبو سعيدٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"تَدعُ الصَّلاة".
175 -عن مُعاذَة أنَّ امرأةً قالت لعائشةَ: أَتَجْزي إحدانا صَلاتَها إذا طَهُرَت؟ فقالت: أَحَرُوريَّةٌ أنتِ؟! كنَّا نحيضُ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فلا يأمرُنا به، أوْ قالت: فلا نفعلُه.
22 -باب النَّوم مع الحائض وهي في ثيابِها
(قلت: أسند فيه حديث أم سلمة المتقدم برقم 165) .
23 -باب مَن أَخذَ ثيابَ الحَيْض سوَى ثياب الطُّهْر
81 -وصله مالك في"الموطأ" (1/ 77 - 78) بسند حسن عنها.
82 -وصله مالك أيضًا بسند فيه نظر، بينه الحافظ. وابنة زيد هذه لم يعرف ما اسمها.
(7) قال ابن بطال وغيره: لأن ذلك يقتضي الحرج والتنطع، وهو مذموم.
63 و 64 - أما حديث جابر، فهو فيما يبدو حديثه الآتي في"ج 4/ 94 - التمني/3 - باب"في حيضة عائشة في الحج، وفيه:"غير أنها لا تطوف ولا تصلي".
وأما حديث أبي سعيد، فحديثه الآتي موصولًا في"24 - الزكاة/44 - باب"، وفيه:
"أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم!؟".