"إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ؛ [لو كانَ يُكْثِرُ الصلاةَ من اللَّيلِ 8/ 80 - 81] " (47) .
1591 - عن علقمةَ قالَ: قَدِمتُ الشَّامَ - [في نَفَرٍ من أصحابِ عبدِ اللهِ 6/ 84] - [على أبي الدرداءِ] ، [فدَخَل [ـتُ] المسجدَ]، فصليتُ ركعتينِ، ثم قلتُ: اللهم! يسرْ لي جَلِيسًا صالحًا، فأتيتُ قومًا فجلستُ إليهم، [فسمعَ بنا أبو الدرداءِ] ، [فطلبهم فوجدهم] فإذا شَيْخٌ قد جاء حتى جلسَ إلى جَنْبي، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: أبو الدرداءِ، فقلتُ: إني دعوتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جليسًا صالحًا، فيَسَّرَكَ لي، قالَ: ممن أنت؟ فقلتُ: من أهلِ الكوفةِ. قالَ: أوليسَ عندَكم ابنُ أم عَبْدٍ: صاحبُ النَّعْلَيْنِ، والوِسَادِ، والمِطْهَرة؟ (وفي روايةٍ: صاحبُ السِّواكِ، والوِسادِ؟ يعني: ابنَ مسعود 7/ 139 - 140) ، [قال: بلى. قالَ:] [أَ] وَ [لَمْ يكُن 4/ 318] ، فيكم الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيه - صلى الله عليه وسلم -؟ [يعني: عمارًا. قلتُ: بلى. قالَ:] أوَلَيْسَ فيكم صاحبُ سرِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرُه؟ [يعني: حُذيفةَ. قالَ: قلتُ: بلى] ، ثم قال: [أفيكم من يقرأُ [على قراءةِ عبدِ اللهِ] ؟ فقلنا: نعم؛ [كلُّنا] ، قال: فأيُّكُم أقرأْ (وفي روايةٍ: يَحْفَظُ) ؟ فأشارُوا إليَّ، فقالَ:] كيف يقرأ عبدُ اللهِ (وفي روايةٍ: كيف سمعتَهُ يقرأُ) : {والليل إذا يَغْشَى} ؟ فقرأتُ عليه: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) } [الليل: 1 - 3] ، قالَ: [آنتَ سمعتَها من في صاحِبِكَ؟ قلتُ: نعم. قال:] [ما زال بي
(47) هذا الحديث سيأتي من حديث ابن عمر"ج 4/ 91 - التعبير/ 35 - باب"، ولما كان هذا من حديث حفصة؛ أوردته، وأعطيتُهُ رقمه.