فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 2006

836 -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: لما قدِمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مكةَ (8) ، استقبلَهُ (9) أُغَيْلِمَةُ (10) بني عبدِ المُطَّلبِ، فَحملَ واحدًا بينَ يديهِ، وآخَرَ خلْفَهُ. (ومن طريق أيوبٍ قال: ذُكر الأشرُّ الثلاثة(11) عند عِكرمة، فقال: قال ابنُ عباسٍ: أَتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وقد حمل قُثَمَ بين يديه، والفضلَ خلفَه، أو قُثَم خلفه، والفضلَ بين يديه، فأيُّهمْ شرٌّ؟! أو أَيُّهمْ خير؟ 7/ 67 - 68).

14 -باب القُدومِ بالغَداةِ

(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عمر المتقدم برقم 731) .

15 -باب الدخولِ بالعَشيِّ

837 -عن أَنس رضي الله عنه قال:

كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يَطرُقُ أهلَهُ (12) ، كانَ لا يَدخُلُ إلا غُدْوَةً أو عَشيَّةً.

16 -باب لا يَطرُقُ أهلَهُ إذا بلَغَ المدينةَ

838 -عن جابرٍ رضي الله عنه قال: نَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَطرُقَ أهلَهُ ليلًا،

(8) قال الحافظ: يعني في الفتح. ولم يذكر مستنده.

(9) قوله: استقبله، وفي بعض النسخ: استقبلته.

(10) تصغير (غلمة) وبكسر الغين المعجمة جمع غلام.

(11) في بعض روايات الكتاب"شر"قال الحافظ: وقد جاءت أحاديث في النهي عن ركوب ثلاثة على دابة بأسانيد ضعيفة تراها في"الفتح"، والمراد بلفظ الأشر: الشر، لأن أفعل التفضيل لا يستعمل على هذه الصورة إلا نادرًا.

(12) أي: لا يأتيهم ليلًا إذا رجع من سفره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت