فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 2006

وَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً، وَعَصَرَتْ عُكَّةً عِنْدَهَا، ثُمَّ بَعَثَتْنِى إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَيْتُهُ وَهْوَ فِى أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ، قَالَ: وَمَنْ مَعِى؟ فَجِئْتُ فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَقُولُ، وَمَنْ مَعِى؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا هُوَ شَىْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَدَخَلَ، فَجِىءَ بِهِ، وَقَالَ: أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً، فَدَخَلُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً، فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً، حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَامَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَىْءٌ؟

49 -بابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الثُّومِ وَالْبُقُولِ

688 -فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

50 -باب الْكَبَاثِ، وَهْوَ ثَمَرُ (17) الأَرَاكِ

2154 - عن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِى الْكَبَاثَ، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ أَيْطَبُ (*) . فَقَال [ـوا 4/ 130] : أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِىٍّ إِلاَّ [وقدْ] رَعَاهَا؟

51 -بابُ الْمَضْمَضَةِ بَعْدَ الطَّعَامِ

(قلت: ذكر فيه حديث سويد بن النعمان الماضي في"4 - كتاب/ 53 - باب") .

52 -بابُ لَعْقِ الأَصَابِعِ وَمَصِّهَا قَبْلَ أَنْ تُمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ

2155 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

688 -يشير إلى حديثه المتقدم موصولًا في"ج 1/ 10 - كتاب الأذان/ 159 - باب".

(17) الأصل:"تمر"، والتصويب من"الفتح"، وفي"النهاية": هو النضيج من ثمر الأراك، وقال بعضهم: يشبه التين، يأكله الناس والإبل والغنم.

(*) كذا الأصل، وهو لغة بمعنى (أطيب) ، وهو مقلوبه، كما قالوا: جذب وجبذ."فتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت